ابن الذهبي

859

كتاب الماء

عبب : العَبُّ : شرب الماء من غير مَصّ وبلا نَفَس . وفي الحديث : ( مُصُّوا الماءَ مَصّاً ولا تَعُبُّوه عَبّاً ) 1 و فيه أيضا : ( الكُبَاد مِن العَبّ ) 2 وهو وجَع الكبد . والعرب تقول : إذا أَصَابت الظِّباء الماء فلا عَباب وانْ لم تصبه فلا أَبَاب ، أي : إنْ وَجَدَ لم تعبّ فيه وانْ لم تجده لم تتهيّأ لطلَبه ، من قولك أبَّ للأمر : تهيّأ له . والعُباب : معظم السَّيل وارتفاعه وكثرته ، أو مَوْجُه . وعُباب كلّ شيء : أوّله . والعَبِيبَة : نوع من الطّعام ومن الشّراب يُتَّخذ من العُرْفُط ، يُقطَّر في الأنف فينفع من سُدَدِه . عبثر : العَبَيْثُران ، والعَبَوْثَران : نبات كالقَيْصُوم في الغُبْرة ، وله قضبان دقاق ونَوْر أصفر كنَوْر الأقحوان . وفي رائحته مُشاكَلة لرائحة سُنبل الطّيب . وينبت مع القَيصوم كثيرا . ومسحوقه إذا عُجِن بالعسل واحتملته المرأة سَخَّن رحمها وحبَّلها ولو كانت عاقرا . وهو حارّ يابس في الثّالثة . عبد : العَبْد : الإنسان حُرّاً كان أم رقيقا لأنّه مَربوب لبارئه عزّ وجلّ . والعَبد ، لغةً : نبات طيّب الرّائحة ، والإبل تعلفه لأنّه يُسمِّنها ، وإذا رَعَتْهُ طلبت الماء لأنّه حارّ المزاج . وما رأيت أحدا من الأطبّاء ذَكَرَه . والعَبَد : الجرَب أو الشّديد منه .